التحرش بالمحرمات للكاتبة رغد الحيالي في فقرة أنا و أنتِ

بواسطة madhaa
0 تعليق

في كل زمن ووقت تمر بعض العوائل والاسر الى حادثة قد تكون سيئة جدا او قد تكون كارثية فالامر معتمد على مدى خطورة الامر واليوم نتحدث عن اكبر مشكلة قد تحدث في هذه المنازل الا وهيه التحرش بالمحرمات ونقصد بهذه الكلمة هو تحرش الاب بالابناء او تحرش الاخ بالاخوات او حتى بالاخ الاصغر منه او تحرش العم او الخال او حتى الجد في بعض الاحيان وهنا المشكلة تكون كبيرة وكارثية ولكن للاسف لايتم معالجة المشكلة واتخاذ اجراء صارم بحق المتحرش بل على العكس تماما يتم محاسبة الذي تعرض للتحرش على انه هو السبب وبالاخص اذا كان المتحرش اب او اخ والذي تعرض للتحرش ابنتهم او اختهم الاصغر منهم لايتم تصديقها ويتم تكذيبها ودائما يشعرونها بانها كاذبة وتلفق هذه الاتهامات زورا على من تحرش بها كون انه محل ثقة لدى الام ولكن لايجب ان تكون الام واثقة من جميع من هم حولها وتواجدهم حول ابنتها او حتى ابنها الصغير فهي لاتعلم من اين تأتي الطعنات فنحن كل يوم نسمع من بعض البنات انهم قد تعرضوا للتحرش من قبل اخيهم الاكبر منهم او من والدهم والذي هو المفروض ان يكون الجدار الحامي لها من اي سيوء قد يحدث خارج منزلها ونذكر من خلال هذه الحلقة انه توجد فتاة تعرضت للتحرش من قبل والدها على مدى سنين طويلة ولم تستطيع ان تخبر والدتها لانه قد هددها بأنه سوف يقتلهم جميعاً ان تحدثت وللاسف استمر بفعلة الشنيع طوال هذه السنوات الى ان في يوم من الايام وهي تشاهد مشهد من مسلسل وظهر الاب كيف يتحرش بأبنته وهنا دموعها لم تتوقف وعند سؤالها ماذا بك اجابت ان والدي يقوم بهذه الافعال معي منذ ان كنت صغيرة ولا استطيع التحدث لانه قام بتهديدي بقتلكم اذا تحدثت ونتخيل هنا مدى صعوبة العيش مع هكذا اب وكيف هي الحالة النفسية التي تكون بها هذه البنت وايضا نتطرق الى المشكلة التي حدثت منذ ايام عن البنت العراقية التي اغتصبها اخيها واصبحت حامل منه وعمرها 14 عاما وعندما علمت والدتها بأمر الحمل ذهبت مع ابنتها وقامت بتنزيل الطفل وسبب الحالة النفسية للبنت تركت دراستها واصبحت تفكر بالانتحار عندما تتذكر ما حصل معها والان اخيها تزوج واصبح لديه اولاد وهو مرتاح جدا ولايتذكر اي شي وصل الحال بها انها كرهت حياتها وكرهت اهلها وتفكر بقتلهم جميعهم كون ان امها لم تقف معها بل على العكس اجبرتها على السكوت؟؟؟

لماذا في المجتمع العراقي تحديداً الام لاتصدق بأبنتها ولكنها تصدق ابنها في اي كلمة يقولها وليس هذا فقط وايضا اذا حدث معها امر سيء لاتقف مع ابنتها تقف مع ابنها او مع اي شخص من العائلة قام بالتحرش بأحد اولادها, الام ايها السادة يجب ان تكون السند والظهر ويجب ان تكون اسد مفترس لاي شخص قد يقوم بالتعرض لاحد اولادها وان كان هذا الشخص ابنها او زوجها او اخيها او ابيها او حتى اخوة زوجها ورغم كل شي يجب ان يكون قانون رادع ويحمي حق البنت او الولد الذي تعرش للتحرش او الاغتصاب, نحن نتكلم بحرقة جدا على ماتتعرض له البنات.

Related Articles

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم تقنية الكوكيز لتسهيل تجربة المستخدم موافقة